مدونة الطالب

بسم الله الحمد لله الله اكبر

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

الحركة تصدر بيانها التفصيلي حول محاولة اغتيال محمد بن نايف
وفاء بما وعدت به الحركة تعلن الحركة في هذا البيان النقاط التالية عن محاولة اغتيال محمد بن نايف
أولا: تؤكد الحركة من خلال مصادرها في وزارة الداخلية أن منظمة القاعدة تقف خلف العملية بشكل كامل. وتستطيع الحركة أن تنفي من خلال هذه المصادر أي دور لأي جهة أخرى بما فيها خلافات الأسرة الحاكمة.
ثانيا: تؤكد الحركة أن اسم المنفذ الذي ورد في بيان القاعدة وهو عبد الله عسيري صحيح حسب نفس المصادر في وزارة الداخلية. وقد اعتبرت الجهات الاستخبارية العالمية صحة الإسم في بيان القاعدة أحد الأدلة على صحة نسبة البيان للقاعدة.
ثالثا: تفيد المصادر في زارة الداخلية أنه خلافا لمزاعم محمد بن نايف فإن المنفذ تعرض للتفتيش في عدة مراحل منذ اجتيازه الحدود من اليمن إلى ركوبه الطائرة في نجران إلى وصوله مطار جدة ثم عند دخوله قصر محمد بن نايف.
رابعا: تعاني وزارة الداخلية من صدمة عنيفة بعد مراجعة كل مراحل التفتيش التي تشتمل على الأشعة والأجهزة الراصدة للقطع المعدنية والأجهزة المصممة لشم المواد المتفجرة. هذا العجز من قبل وزارة الداخلية في كشف المتفجرات يؤكد ما جاء في بيان القاعدة من استخدام نوع من المتفجرات ووسيلة في التفجير لا يمكن كشفها وهو ما أحدث رعبا في وزارة الداخلية.
خامسا: تؤكد المعلومات الواردة من وزارة الداخلية أن المخابرات السعودية كان لديها معلومات عن نية القاعدة تنفيذ عمليات ضد الأسرة الحاكمة ولكنها لم تتوقع أن تتم بهذه الطريقة. ولا تزال الداخلية قلقة من عمليات أخرى خاصة بعد ما أكدت القاعدة في بيانها عزمها على هذا الأمر.
سادسا: علمت الحركة من مصادرها في الأسرة الحاكمة أن آل سعود متضايقون جدا من تغيير القاعدة لاستراتيجيتها باستهداف أعضاء الأسرة الحاكمة بدلا من التجمعات المدنية والأمنية. وتخشى الأسرة الحاكمة أن تعيد هذه الاستراتيجية الجديدة للقاعدة شيئا من التعاطف الذي فقدته بعد استهداف المدنيين ورجال الأمن.
سابعا: يعيش آل سعود حاليا حسب معلومات الحركة حالة من الرعب ليس بسبب كونهم مستهدفين بشكل شخصي فقط لكن لأنهم يعتقدون أن نجاح عمليتين أو أكثر على غرار ما حصل سوف يفتح المجال لانهيار حكمهم بالكامل سواء بحركة مسلحة أو سلمية.
ثامنا: يأتي هذا الحدث وربما أحداث مثله تتلوه في خضم وضع حرج تعيشه العائلة الحاكمة بسبب تنامي الخلافات الداخلية المتمثلة في مؤامرة لبندر ضد الملك وما يشار إليه من تحزبات وتحالفات تهيئا لوفاة سلطان. ويعتقد القريبون من العائلة الحاكمة أنها لن تكون في وضع يسمح لها باتخاذ سياسة موحدة أمام هذا التحدي الخطير.
تاسعا: يأتي هذا الحدث في وقت تنامى فيه بغض الشعب للعائلة الحاكمة بسبب تحميلها مسؤولية الفقر والبطالة والجريمة والمخدرات والفساد الأخلاقي والمالي والإداري وانهيار الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة وعدم توفر السكن الخ من المعاناة الهائلة بين صفوف الشعب. وتخشى العائلة الحاكمة أن يكون هذا البغض وصل إلى درجة تجعل الشعب يفرح لأي استهداف للعائلة الحاكمة.
وبسبب النقاط الأخيرة تسعى العائلة الحاكمة مستعينة بالإعلام إلى أن تصرف نظر الشعب عن أن المستهدف هو العائلة الحاكمة وتثير ضجة حول استعدادها لحماية المنشآت النفطية كما تم تكليف الناطق الرسمي لوزارة الداخلية بوصف استهداف محمد بن نايف بأنه استهداف لمسؤول كبير في الجهاز الأمني وليس بصفته من الأسرة الحاكمة.
وعلى كل حال رغم تهديد القاعدة بمزيد من الاستهداف للعائلة الحاكمة لا تزال هناك عوامل كثيرة تتدخل في التداعيات المستقبلية وإن كانت الحركة ترجح انكشاف العائلة الحاكمة خلال الفترة القادمة.
نسأل الله أن يهيء العدل والأمن لبلادنا والعز والكرامة لشعبها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب/ تبني محاولة اغتيال الطاغوت محمد بن نايف
بسم الله الرحمن الرحيم

تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب
بيان تبني محاولة اغتيال الطاغوت محمد بن نايف آل سعود

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } .
والصلاة والسلام على الضحوك القتال القائل بعثت بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له
أحفاد محمد بن مسلمة (رضي الله عنه)
في عملية استخباراتية واختراق أمني هو الأول من نوعه في جزيرة العرب على مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الطاغية المجرم محمد بن نايف آل سعود الذي حارب الله ورسوله وعباده المؤمنين وهو في الشر حيث تعلمون تمكن الأخ المجاهد البطل الاستشهادي المطلوب على قائمة 85 (أبو الخير) عبد الله حسن طالع عسيري بفضل الله وقوته من الدخول الي قصر المذكور وبين حراسه وفجر العبوة التى لا ولن يُعلم كنهها ولا طريقة تفجيرها بعد أن تخطى كل حواجز التفتيش في مطار نجران وجده ونقل على متن طائرة المذكور الخاصة .
وقد مكننا الله من كشف شبكة من الجواسيس والعملاء تابعه لهذا المجرم لا تعلم عنها حكومة اليمن ،وهناك تفاصيل مثيره سنفصح عنها لاحقاً إن شاء الله .
وابشروا أيها الطواغيت بما يسوؤكم فإن حصونكم لن تمنعكم منا فقد تسورناها عليكم وسنأتيكم في القادم القريب بما لا تحتسبون بإذن الله فخذوا حذركم إن استطعتم وما نظنكم تستطيعون .

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب7 رمضان 1430 هـ
ادعوا لإخوانكم المجاهدين
تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب7 رمضان 1430 هـ
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009


مفهوم المصلحة

تصحيح مفهوم المصلحة ومفهوم الفتنة
قضية الفتنة و قضية المصلحة من القضايا التي يتلاعب بها النظام وعلمائه الذين لم يخلصوا لله سبحانه وتعالى –كما سيتيبن للقارىء المنصف- في خدمة هذا الدين ، بل أخلصوا للحاكم ووضعوا مراده قبل مراد الله سبحانه وتعالى، وعندهم استعداد لتزوير المصطلحات و المفاهيم وقلبها وجعل الحق باطلا والباطل حقا والعياذ بالله. ومن ضمن المصطلحات التي تم التلاعب بها مصطلحي الفتنة والمصلحة التي مُططت وغُيرت وحرفت عن معانيها ليستخدمها النظام في تثبيت أوهام الشرعية التي يحوكها حوله ويرهب أي محاولة لكشف تلك الأوهام. ومع تلبيس علماء السلطان على الناس فقد زاد الأمر سوءا ترويج بعض العبارات الموهمة التي شاعت وحفظت بين الناس وجعلت في مقام النصوص القطعية بحيث تسند إليها الفتاوى وتبنى عليها المواقف، مع أن بعض تلك العبارات لا اصل لها أو أن أصلها شاذ أو منكر او قالها بعض المحسوبين على العلماء واعيدت صياغتها من اجل ان تكون وسيلة لخدمة أغراض النظام. دعونا نبدأ باستعراض عام لمصطلح المصلحة و تعريفها وما قال العلماء حولها: تعريف المصلحة لم ترد كلمة المصلحة في الكتاب والسنة ولكن الفقهاء والأصوليين اصطلحوا على استخدامها ثم اجتهدوا في بيانها وضبطها حتى لا تنقلب الى اتباع للهوى والجهل. فالمصلحة اصطلاحا هي كل منفعة داخلة في مقاصد الشرع دون أن يكون لها شاهد بالاعتبار أو الإلغاء ، وتسمى أحياناً مصلحة مرسلة من الاعتبار بالالغاء، إذ لو وجد شاهد بالاعتبار فهي نص صريح وليست مصلحة ، ولو كانت منفعة فيما يبدو للعقل البشري ووجد لها شاهد بالالغاء فلا وزن لها في الشريعة ضوابط المصالح وموازناتها وشروط اعتبارها شرعاأولاً: اندراجها عموماً في مقاصد الشرع الخمس والمتمثلة في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال، بحيث يُشرع ما يحفظ هذه المقاصد، ويُمنع ما يتعارض معها. ثانياً: عدم معارضتها للكتاب أو للسنة ،كما هو واضح من التعريف،ولأنه لا اجتهاد مع النص ،والمصلحة في اتباع الشرع نفسه ثالثاً: عدم معارضتها للإجماع لأن الإجماع قطعي والمصلحة ظني رابعاً: عدم معارضتها للقياس، لأن القياس على النص أقوى من المصلحة المرسلة خامساً: عدم تفويتها مصلحة أهم منها فقد ذهب الفقهاء إلى أنّه إذا تعارضت مصلحتان فإنّ الشّريعة تقدّم أقواهما وأولاهما بالاعتبار فمصلحة الأمّة مقدّمة على مصلحة الفرد ولو كان حاكماً "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" هذه من العبارات الرائجة بين الناس والتي أسيء فهمها واستعمالها وتلقفها النظام وأعوانه لتبرير وجوده أو للتخفيف من آثار عدم شرعيته ، وهي في الحقيقة دليل ضدهم، ولذلك فهم يستخدمونها دون أن يبسطوا الحديث فيها خوفا من أن يوازن الناس بين المفاسد والمصالح في حالة إزالة النظام وإنما يستعجلونه حتى لا يتعرف أحد على مفاسده ولا يتشوفون للخلاص منه ويريدون من تكرار هذه العبارة أن يثبتوا في أذهان الناس أن بديل النظام لا محالة هو الفتنة التي لا تبقي ولا تذر، فيستكين الناس لهم ويستهجنون التفكير في شرعية النظام وفي كل الأحوال ليست العبارة قاعدة شرعية ولا أساس استنباط ولكنها تندرج ضمن الشرط الخامس من شروط العمل بالمصلحة بحيث يجتهد العلماء في إجراء الموازنة الشرعية للمصالح. وهي عبارة لا تصلح أن تعارض الأدلة الشرعية، فضلاً عن أن ترجح عليها ولا يصح بناء الأحكام باستخدام هذه العبارة باطلاق لأن معناها نسبي لا ينضبط، بل يختلف باختلاف ظروف تطبيقها، وكما رأينا أن تقدير المصلحة هو تقدير شرعي فكذلك تقدير المفسدة شرعي ،لا يتم بمجرد التهويل أو الدعاية. الفتنة لفظة" الفتنة" موجودة في الكتاب والسنة بكثرة، ويمكن تتبعها وادراك معانيها من خلال كتب التفسير وشروح الحديث، و لا يجوز اختلاق معانى جديدة لها. وعملا بذلك سوف نتتبعها حسب القدرة لبيانها بعيدا عن المفاهيم التي يراد لنا ومنا أن نحصر فيها تعريف الفتنة في اللغة • قال الأزهري : جماع معنى الفتنة في كلام العرب : الابتلاء والامتحان ( تهذيب اللغة 14 / 296 ) • قال ابن فارس :" الفاء والتاء والنون أصل صحيح يدل على الابتلاء والاختبار " (مقاييس اللغة 4 / 472 ) • قال ابن الأثير: الفتنة: الامتحان والاختبار( النهاية /410 ) • وبنحو من هذا قال ابن حجر في الفتح ( 13 /3 ) • وقد لخص ابن الأعرابي معاني الفتنة بقوله : " الفتنة الاختبار ، والفتنة : المحنة ، والفتنة : المال ، والفتنة: الأولاد، والفتنة الكفر، والفتنة اختلاف الناس بالآراء والفتنة الإحراق بالنار"(لسان العرب لابن منظور) معاني لفظة "الفتنة" في القرآن1- الابتلاء والاختبار: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) العنكبوت/2 أي عند الطبري وهم لا يبتلون. 2- الصد عن السبيل والرد: (وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْك) المائدة/49 قال القرطبي : معناه : يصدوك ويردوك 3- العذاب : (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:110) فتنوا : أي عذبوا 4- الشرك ،والكفر : (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) البقرة/193 قال ابن كثير: أي شرك 5- الوقوع في المعاصي والنفاق : ( وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِي)الحديد/ 14 قال البغوي :أي أوقعتموها في النفاق وأهلكتموها باستعمال المعاصي والشهوات . 6- اشتباه الحق بالباطل: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) الأنفال/73، أي "إلا يوالى المؤمن من دون الكافر، وإن كان ذا رحم به ( تكن فتنة في الأرض) أي شبهة في الحق والباطل." جامع البيان بن جرير 7- الإضلال: ( ومن يرد الله فتنته ) المائدة/41، "فإن معنى الفتنة هنا الإضلال" البحر المحيط لأبي حيان ( 4 / 262 ) 8- القتل والأسر : (وإن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) النساء / 101 . والمراد : حمل الكفار على المؤمنين وهم في صلاتهم ساجدون حتى يقتلوهم أو يأسروهم . كما عند ابن جرير 9- اختلاف الناس وعدم اجتماع قلوبهم: (ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة) أي يوقعوا الخلاف بينكم كما في الكشاف للزمخشري ( 2 / 277 ) 10 - الجنون : ( بأيِّكم المفتون ) .فالمفتون بمعنى المجنون 11- الإحراق بالنار : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ) ( البروج :10 ) هذه معانيها في اللغة والشرع الحكيم وإذا أمعنا النظر فيها نجد ان معنىً واحداً فقط من هذه المعاني يقترب مما يقصده النظام والمنافحون عنه وليس نفس ما يقصدونه تماما وهو اختلاف الناس وعدم اجتماع قلوبهم، وهم ينتصرون لهذا المعنى بالأثر "الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها"، وهـو إما منكر أو أنه لا اصل له ، وفي الحالين لا يجوز الاحتجاج به مطلقا . وسياق الآية الذي ورد فيه هذا المعنى (ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة) يحذر المسلمين في المدينة قبيل غزوة احد من المنافقين على المسلمين لأنهم يريدون اثارة الخلاف بين المسلمين. فكيف تحذف تلك المعاني أو تنسى عمداً ويقدم هذا المعنى على بقية المعاني التي سبق ذكرها؟ لفظة "الفتنة" في الحديث هناك احاديث كثيرة وردت في الفتنة وهي في مجملها نوعان: النوع الأول التعوذ من الفتنة كفتنة المسيح الدجال وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات, والنوع الثاني الاخبار عن الفتن المستقبلية التي ستحصل. كيف نفهم تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الفتن؟ الجواب بأن نعرف كيف يُحمى المسلمون من هذا الاقتتال وكيف يجمعون على كلمة واحدة. ولذلك فحين قال الله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" لم يقل واعتصموا بحبل الحاكم او اعتصموا بحبل ابن سعود، وانما قال اعتصموا بحبل الله، فالاعتصام والاجتماع والالتفاف انما يكون حول حبل الله سبحانه وتعالى والتمسك بالكتاب والسنة والرجوع والعودة اليه والاحتكام الى هذا الحق.. واذا اردنا ان نعرف ما سوف يحصل في المجتمع فعلينا مراجعة ما علمنا الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم من سنن الله عز وجل وقوانينه في المجتمعات والدول. وهذه السنن الإلهية لا تتبدل ولا تتخلف ولاتتحول ولا تحابي ، فاذا اخذت الاسباب الفلانية اتيت بالنتائج الفلانية واذا اخذت الاحتياطات الفلانية حماك الله من النتائج الفلانية. وهذه السنن كلها تقول ان عاقبة السكوت عن الظلم والمنكر المجاهر به والمنتشر بين الناس وخيمة فهي تؤدي الى الهلاك والعقاب كما قال الله عزوجل (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا) فهناك أشارة إلى السبب والنتيجة. لكن السنن الربانية بطيئة تفاجئ أهل الغفلة الذين ينسونها ، سواء كان هذا العقاب الجماعي على شكل اقتتال او على شكل عذاب كوني كخسف او زلزال او غرق او غيره ، وقد نبه العلماء رحمهم الله إلي هذه السنن وأفرد العلامة ابن خلدون في مقدمته لذلك فصلا سماه الظلم مؤذن بخراب العمران فاذا اردت ان تتقي الفتن فعليك بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعليك بالسعي للإصلاح وازالة الظلم والبطر والمنكر المجاهر به كما جاء في قوله تعالى (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) وكما جاء في قصة أصحاب السبت (فلما نسو ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون) وكما دل عليه حديث السفينة المشهور في البخاري (فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً)وحديث "لتقصرنه على الحق قصرا ولتأطرنه على الحق اطرا او ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض"، ومن السنن الإلهية المذكورة في القرآن الكريم ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فاذا اردنا ان نتفادى ضرب القلوب بعضها ببعض فعلينا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإذا أردنا السلامة من العذاب الدنيوي فعلينا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،لا أن نصف محاولات الإصلاح بالفتنة, وإليك قول ابن تيمية رحمه الله في تفسير قوله تعالى "ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني"لما كان في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الابتلاء والمحن ما يعرض به المرء للفتنة صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة, كما قال تعالى عن المنافقين: "ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني, ألا في الفتنة سقطوا" التوبة (49).. فكيف يطلب العاقل التخلص من فتنة صغيرة لم تصبه بوقوعه في فتنة عظيمة قد اصابته؟ .. فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية: 166/28).
مرسلة بواسطة . في
09:11 ص

0 التعليقات:

استخدام " الخروج " في الدفاع عن شرعية الدولة
تعمد الخلط بين "الخروج " أصطلاحا ولغة
العلماء والإعلام متأ مرون في هذا التضليل
الكلمة نافعة جدا للإرهاب الفكري السياسي
لم يحصل هذا التزوير إلا في علماء ال سعود
كل من يحاول البيان يحارب من قبل العلماء
الخروج الاصطلاحي
يقصد به تكفير من لا يستحق وصف الكفر
هي صفة لجماعة بدعية وفكر مشهور
ورد في الحديث ذمهم والحث على قتالهم
ممارسات مشايخ ال سعود ليست بعيدة عنهم
قد يكون أو قد لا يكون مع محاربة الحكام
الخروج لغة
معناه السعي لإزاحة الحاكم بالقوة
ليس له علاقة بالمعنى الاصطلاحي
قام به صحابة مشهود لهم بالجنة
قام به كبار التابعين
هو رأي معتبر عند أهل السنة
على ثلاث مستويات كل لها حكمها
الخروج على الحاكم الملتزم بالشرع الصالح المنتخب
لا يقوم به إلا منحرف
متفق على أنه محرم
متفق على أن الأمة ملزمة بردعه والوقوف مع الحاكم ضده
الحاكم الفاسق أو الظالم أو المستبد ولكنه غير معطل للشرع
مختلف في مشروعيته
الرأي القائل بجوازه رأي معتبر عند أهل السنة
الخلاف في القدرة على التغيير وليس في اصل الحل
الذين يحرمونه لايجيزون الوقوف مع الظالم ضد الخارج اذا كان مجتهد
الذين يحرمونه يقرون بإمامة الخارجي إذا تغلب
الحاكم المعطل للشرع أو الكافر بذاته
متفق على أن هذا الحاكم ليس له شرعية ولا طاعة دينية
متفق على أن السعي لإقامة الإمامة الشرعية واجب لأنها معطلة
السعي لذلك لايسمى خروجاً بل يسمى إنشاءا جديد للإمامة
مراحل الموقف من النظام
الانصياع التام وتزكية الحاكم
الانصياع دون تزكية
نصحه علنا دون الانكار ودون وصفه بالظلم
الإنكار عليه علنا ووصفه بالظلم دون نبذ الطاعة
رفض الشرعية دون الإعلان
رفض الشرعية وإعلان ذلك دون الخروج المسلح
الخروج المسلح
خطوات علماء ال سعود في تزوير الدين
اعتبار النصيحة العلنية ولإنكار رفضا للشرعية
اعتبار عدم تزكية الحاكم رفضا للشرعية
اعتبار عدم الاعتراف بالشرعة نبذا للطاعة
اعتبار نبذ الطاعة خروجا حتى لو لم يكن مسلح
اعتبار الخروج اللفظي نفس الخروج الإصطلاحي
بذلك يصبح عند علماء ال سعود أي اعتراض على الحاكم خروجا بدعيا
تأييد ثم إنكار بن باز وبن عثيمين لمذكرة النصيحة
اولا : خطاب ابن باز المؤيد للمذكرةمن عبد العزيز بن عبد الله بن بازإلى حضرة خادم الحرمين الشريفين الملك الكريم/ فهد بن عبد العزيز, حفظه الله من كل سوء, ونصر به الحق. آمين,سلام عليكم ورحمةالله وبركاته, أما بعد:فقد حضر عندي جماعة من المشايخ, وعرضوا علي كتابا موجهاًمنهم, ومن جماعة آخرين من المشايخ, إلى مقامكم الكريم, مرفقة صورته, يتضمن المطالبة بأمور مهمة تتعلق بإصلاح الأوضاع, وسيرها على المنهج الشرعي, وهي اثنا عشر مطلباً, رغبة فيما عند الله من المثوبة, وحرصاً على سلامة البلاد وأهلها من أسباب العقوبات العاجلة والآجلة, ونصحاً لله ولعباده, ولمقامكم الكريم ولعامة المسلمين. وطلبوا مني رفعه إلى مقامكم الكريم مع تأييده. وأفيد مقامكم الكريم بأني أؤيد ما طلبه المشايخ, وأرجو من مقامكم الكريم تحقيق تلك المطالب على الوجه الأكمل, لما في ذلك من المصلحة العامة للحكومة والشعب جميعاً, ولبقية المسلمين, لأن حكومة هذه البلاد, وكما لايخفى , هي القدوة للمسلمين في كل كمان, وكل ما يصدر عنها , فهو محل تقبل ورضا منالكثير من المسلمين. فالواجب عليها أن تبذل كل ما في وسعها لتحقيق ما تأمر بهالشريعة , في جميع الأمور وأن تبتعد عن كل ما يخالفها, شكراً لله سبحانه على إنعامهوحفظه لها , ونصره لها على من عاداها وأراد إدخال الشرع عليها وسلب ثروتها. وأن كان لمقامك الكريم شيء من الملاحظات على ما ذكره المشايخ , فأقترح أن يحال الكتاب مع الملاحظات إلى مجلس هيئة كبار العلماء للدراسة والعناية ورفع النتيجة إلى مقامكم الكريم, وفي إمكان المجلس أن يختار مجموعة من الموقعين على الكتاب ليشاركوا فيالدراسة , لما قد يلاحظ على المطالب المذكورة. ولا شك أن هدف الجميع هو تطبيقالشريعة تطبيقاً كاملاً, وتحقيق المصلحة العامة, والتعاون مع المقام الكريم في كلما يحقق المطلوب الموافق للشريعة المطهرة. وأسأل الله عز وجل أن يسدد رأيكمويمنحكم التوفيق للحق في القول والعمل وان يوفق علماءنا جميعاً, وسائر علماءالمسلمين لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد, وأن ينصر دينه ويعلي كلمته, ويخذلأعداءه, إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
ثانيا : خطاب بن عثيمين المؤيد للمذكرةمن محمد الصالح العثيمين إلى خادم الحرمين الشريفين, الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود, ملك المملكة العربية السعودية, حفظه الله تعالى ونصره بالإسلام, ونصر الإسلام به.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد -حفظكم الله :-فقد أطلعني بعض المشائخ على الكتاب المزمع رفعه إلى مقامكم الكريم, والموقع من نخبة من علماء المملكة, والمؤيد بكتاب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, حول ما ينبغي القيام به من إصلاحات تهم الإسلام والمسلمين.ولا شك أن ما تضمنه الكتاب المذكور, وما كان من تأييد سماحة الشيخ له, أمر هام تقتضيه النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.وإني وإخواني أهل العلم لعلى أمل كبير في أن ذلك سيلقى قبولاً من مقامكم الكريم, وسيكون محل اهتمامك لأن الحاجة بل الضرورة ماسة إلى النظر فيما يكون فيه صلاح البلاد والعباد, خصوصاً في هذا الظرف, الذي من الله به على هذه البلاد بزوال الغمة, وتفريج الكربة, وسلامتها من أضرار كبيرة كانت متوقعة, لولا فضل الله ومنته, ومثل هذه النعمة الكبرى تستوجب شكر المنعم بها- جل وعلا - بقيادة الأمة إلى إقامة شكره على الوجه الذي يرضاه عنا وتزداد بها نعمه. أسأل الله تعالى أن يتولاكم بعنايته, وأن يأخذ بأيديكم إلى ما فيه صلاح الأمة , في دينها ودنياها , إنه قريب مجيب.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمحمد الصالح العثيمين
ثالثا : بيان اللجنة الدائمة التي بن باز رئيسها وبن عثيمين عضو فيها في الرد على مذكرة النصيحةلاحظ كيف قال بن باز وبن عثيمين عن مقدمي المذكرة انهم ( شيوخ ) ولما غضب الحاكم قالوا عنهم ( مدرسيين ) اليس هذا من النفاق والكذب ...الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المسلمين ، نبينا محمد، وعلى آله ، وصحبه التابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وبعد:فإن مجلس هيئة كبار العلماء- المجتمعة في دورته التاسعة والثلاثين المنعقدة في مدينة الطائف في شهر ربيع الأول لعام 1413 هـ - قد اطلع على الكتابة المعدة بعنوان ( مذكرة النصيحة ) الموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين - وفقه الله لسبيل رضاه – الموقعة من عدد من المدرسين وبعض المنتسبين للعلم ، كما اطلع المجلس على ما نشر فيها في بعض الصحف الأجنبية ، وما عُلِقَ على نشرها من بعض الصحف الخليجية من زعمٍ كاذب بأن الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد- قد زكاها ورفعها إلى خادم الحرمين الشريفين ، فوجدها المجلس تشتمل على عشرة بنود، وقد ادعى مُعِدُّو هذه المذكرة أن واقع البلاد على ما وصفوه في مذكرتهم ، وما اقترحوا ما سموه سُبُل الإصلاح لها، وبعد تأمل ( مذكرة النصيحة ) المذكورة ، ومناقشتها رأى المجلس إصدار هذا البيان الذي يستنكر به ما اشتملت عليه هذه المذكرة من الباطل ، وما هو خلاف الواقع ، وطريقة إعدادها، ونشرها وقد عمل معدو هذه المذكرة بهذه الطريقة على ترويج أسباب الفرقة ، وزرع الضغائن ، واختلاق المثالب ، وتجسيمها، مع تغاضٍ تام لكل محاسن الدولة ؛ مما يدل على سوء قصد من أعدها ، أو جهله بالواقع ، والتغرير ببعض من وقع معهم عليها، مما جعلها من أجلِّ مكاسب الأعداء الحاقدين ، فوضعوا لها في صحفهم العناوين البارزة التي تصف الدولة بأسوأ الأوصاف ، وسبب ذلك كتابة هذه المذكرة ، والمجلس إذ يستنكر هذا العمل المتمثل في إعداد هذه المذكرة المسماة ( مذكرة النصيحة )، ونشرها يؤكد أن هذا العمل عمل مخالف لمنهج النصيحة الشرعية ، وما تقتضيه من وجوب العدل في القول والعمل ، والعناية بمتابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في إسداء النصح لكل مسلم بما يحقق المصلحة ، ويدرأُ المفسدة ، ويجمع القلوب ، ويلم الشمل ، ويوحد الصف عملاً بقول الله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعها ولا تفرقوا) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه ( إن الله رضي لكم ثلاثاً : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ) إلى غير ذلك من النصوص الدالة على منزلة النصيحة من الدين ، وكيفية أدائها، والرغبة في توفير أسباب التآلف ، والبعد عن ما يوجد من عوامل الفرقة ، و الفتنة ، و يزرع بذور الشحناء، و التحزب التي لا تعود على البلاد و الأمة إلا بالشر. والمجلس إذ يؤكد وجوب التناصح ، والتفاهم ، والتعاون على البر والتقوى ، و التناهي عن الإثم ، والعدوان ، ويحذر من ضد ذلك من الظلم ، والجور ، والبغي ، و غمط الحق كما يحذر من أنواع الارتباطات الفكرية المنحرفة ، والالتزام بمبادئ جماعات ، وأحزاب أجنبية ، إذ الأمة في هذه البلاد يجب أن تكون جماعة واحدة ، متمسكة بما عليه لسلف الصالح ، وما بعدهم ، وما كان عليه أئمة الإسلام قديماً، وحديثاً، من لزوم الجماعة ، و المناصحة الصادقة ، و عدم اختلاق العيوب ، وإشاعتها، ونحن إذ نستنكر هذه المذكرة بناءً على ما سبق بيانه لا ندعي الكمال في الواقع ، و نسأل الله عز وجل أن يوفق ولاة أمرنا لما فيه رضاه ، ولما فيه صلاح العباد ، والبلاد ،كما نسأله تعالى أن يوفق جميع ولاة أمر المسلمين ، وشعوبهم لكل خير .وصلى الله وسلم على نبينا محمد آله وصحبة وسلم .هيئة كبار العلماء
والان انظر معي في رد العلماء الصادقين على فتوى كبار العلماء في تجريم وانكار مذكرة النصيحه ... العلماء هم ... الامام : عبدالله المسعري رحمه الله ... الامام : حمود القعلاء الشعيبي رحمه الله ... الشيخ بن جبرين رحمه الله ..( المتذبذب دائماً في مواقفه فلا تعرف مع اي الفريقين هو .. ) ...الحمد لله رب العالمين والصلاة والسالم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.أصحاب السماحة والفضيلة هيئة كبار العلماء وفقهم الله .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :.... لقد اطلعنا مع شديد الاسف على البيان الذي اصدرته هيئة كبار العلماء بتاريخ 19 / 3 / 1314 هـ حول مذكرة النصيحة "ولقد رزئنا بصيغة هذا البيان الذي صدر باسم اكبر هيئة علمية شرعية في هذه البلاد، التي تضم عددا من الفقهاء وحملة العلم الشرعي، حيث ظهرت صياغة هذا البيان بصورة تشبه البيانات الاعلايمة والامنية التي تفتقد النظرة الشرعية السديدة، وتتحرى الحق والبعد عن الظلم والتشهير واتهام النوايا وتدقق في اختيار الالفاظ والمصطلحات الشرعية المنضبطة، ولنا على هذا البيان ملاحظات:اولا: لقد صدر البيان في وقت تعاني منه امة الإسلام اشد المعاناة من تسلط الاعداء عليها في البوسنة والهرسك والصومال وكشمير والجزائر ومصر وتونس وغيرها، دون ان يصدر عن الهيئة أي باين أو موقف معلن يناصر قضاياهم ويدافع عن حقوقهم. كما أن المنطقة تعاني من تسلط الكفار والنصارى عليها وعبثهم بمقدراتها، وقيامهم بحياكة المؤامرات ضدها حتّى لو كره الحاكمون في المنطقة هذا الوجود، أو تجاوز صلاحياتهم والتعدي على سيادتهم، ومع ذلك لم يصدر عن الهيئة أي موقف معلن في هذا. كما ان من المعلوم لدى الجميع ان العلمانيين والطائفيين والمبتدعة واصناف المنحرفين تتوالى خطاباتهم ومطالبهم لاولي الامر، وقد ينشر بعضها في الخارج، ومع ذلك لم نسمع انها احيلت اليكم ولا انكم اصدرتم حولها أي بيان. فما هو سبب التغاضي عن امثال هذه الكتابات ولماذا التركيز على خطابات النصيحة التي يكتبها العلماء والدعاة والغيورون على وحدة هذه الامة والاعتصام بحبل الله المتين.ثانيا: اشتمل الخطاب على عدد من الاتهامات التي لم تبنى على أساس صحيح حيث نص على وقد عمل معدوا هذه المذكرة بهذه الطريقة على ترويج اسباب الفرقة وزرع الضغائن واختلاق المثالب أو تجسيمها… مما جعلها من أجل مكاسب الاعداء الحاقدين .. وهذه تهمة خطيرة تقدح في الفاعل وتسيء إلى سمعته بين الناس. ونحن لا نملك إلا ان نبدي عجبنا كيف تصبح نصيحة الولاة التي هي الدين كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور "الدين النصيحة. سببا للفرقة وزرع الضغائن حتّى تكون من أجل مكاسب الاعداء، والواقع ان الفرقة وانتشار الضغائن لا تكن الا بغياب النصيحة أو الوقوف في وجهها والتشكيك في النصيحة وفي نوايا مسديها وترك المنكرات تشيع وتنتشر . وهذا ما يؤيده حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم … ان الله يرضى لكم ثلاثا: ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وان تناصحوا من ولاه الله امركم، حيث قرن بين النصيحة والوحدة وعدم الفرقة وجعل النصيحة لازمة من لوازم عدم الفرقة والاعتصام بحبل الله وذلك من أجل مكاسب الامة ووحدتها.ثالثا: حذر البيان من الجور والبغي وغمط الحق ونحسب ان البيان قد وقع فيما حذر منه ، حيث غمط حق الموقعين، واثار كثيرا من اللبس حولهم، حتّى ان بعض الفضلاء قد تورط في النيل من أعراض الموقعين ، واخرجهم من الإسلام جهلا بأشخاص الموقعين واعتمادا على بيان الهيئة الذي وصف الموقعين بانهم عدد من المدرسين والمنتسبين للعلم، رغم ان فيهم علماء أجلاء تصدر الامة عن فتواهم في الحلال والحرام وتجمع على جلالتهم وفضلهم ويثق بعملهم ودينهم وبعضهم اقران لكبار العلماء ، والبعض الاخر مشايخ واساتذة لعدد من اعضاء الهيئة، كما ان عدد كبيرا من الموقعين من اساتذة الجامعات والمفكرين والدعاة وذوي الراي في الامة.رابعا: نص البيان على ان النصيحة تشتمل على عشرة بنود وقد ادعى معدوا هذه المذكرة ان واقع البلاد على ما وصوفوه في مذكرتهم واقترحوا ما سموه سبل الاصلاح لها… ولم يذكر البيان اشتمالها على تأصيل شرعي من نصوص الكتاب والسنة يبني منهاج الاصلاح، ونحن نتسائل لماذا أغفل اليبان هذا الجانب الذي يعتبر اهم جوانب المذكرة الامر الذي ادى ببعض الناس إلى الشك في كونها منشورا يقف خلفه بعض الجهات المنحرفة والمشبوهة ، ويشكك في دينهم وعقيدتهم.خامسا: اتهم البيان نوايا ومقاصد الناصحين وجعلهم بين رجلين : أما سيء القصد، أو جاهل بالواقع مغرر به، ولم يترك احتمالا ثالثا لناصح مخلص غيور بصير بالحال .. وان من ابسط مبادئ القضاء ان لا يحكم على السرائر ونوايا القلوب، التي لا يطلع عليها الا الله وحده جل وعزّ. أماعن دعوى الجهل بالواقع فنحن نتسائل هنا عن واقع الجيش ـ الذي هو من أهم بنود المذكرة ـ حيث وصفته المذكرة بضعف الامكانات وقلة العدد الذي تبيّن في ازمة الخليج، فهل يرى العلماء خلاف ذلك وهم الذين افتوا بجواز الاستعانة بالقوات الكافرة التي بلغ عدد الامريكان وحدهم فيها 540 ألف جندي . فان كان واقع الجيش كما ذكرته المذكرة فكيف يتهم الموقعون بالجهل بالواقع والتغرير بهم، وان كان غير ذلك فكيف تصدر عنكم الفتوى بجواز الاستعانة بهذه القوة.سادسا: أدان البيان نشر المذكرة بصيغة تشعر بأن الموقعين هم الذين يقفون وراء النشر، وهم مسؤولون عنه، والواقع أن الموقعين ليسوا مسؤولين عن هذا النشر، وأن من أبسط مبادئ القضاء كذلك التحقق من الفاعل الحقيقي ، واصدار الاحكام بناءا على وقائع صحيحة وبيانات مقبولة. ونحن نعتقد ان خلف هذا النشر جهات مشبوهة لا تريد الخير لهذا البلد ويسوؤها التمكين لهذا الدين ودعاته واحكامه في هذا البلد ، وان يقر فيها مبدأ التناصح بين الراعي والرعية، ولذلك اختار هؤلاء واجهة من الصحف الساقطة التي يترفع الناصحون المخلصون عن التعامل معها، مما يدل على سقوطها وسقوط الجهة التي سربت المذكرة اليها زعمها الكاذب بأن الشيخ عبد العزيز قد زكى المذكرة ورفعها إلى ولي الامر. وكذلك اختيارها لعناوين مثيرة لم ترد في المذكرة واسقاطها لاهم جزء في المذكرة وهو جانب التأصيل الشرعي.سابعاً : وقع البيان فيما لا يتوقع ان يصدر من هيئة علمية في مقام هيئة كبار العلماء حيث ذكر ما نصه، والمجلس إذ يستنكر هذا العمل المتمثل باعداد هذه المذكرة المسماة ـ مذكرة النصيحة ـ ونشرها يؤكد ان هذا العمل عمل مخالف لمنهج النصيحة الشرعية … وان من العجائب ان يصدر من هيئة كبار العلماء ما يفهم منه انها تدين مبدأ النصيحة التي دلت عليه النصوص القطعية من الكتاب والسنة.ثامنا: إتهم البيان الموقعين بوجود ارتباطات فكرية منحرفة والتزام بمبادئ جماعات واحزاب اجنبية ونحن لا يمكننا الا ان نعلن احتجاجنا الشديد على هذا الوصف الظالم ونحن نطالب بحقنا الشرعي في اثبات هذه التهمة الخطيرة ونحتفظ بحقنا الشرعي في التقاضي إذا لزم الامر.تاسعا: أدان البيان نشر المذكرة ـ الذي لا يد للموقعين فيه ـ وغفل ان نشر هذا البيان في جميع وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية باللغتين العربية والانجليزية قد روج لهذه المذكرة وحدى بعامة الناس للبحث عنها والرغبة في الاطلاع عليها، وهذا مما يدل على ما ورد في المذكرة من تخبط السياسة الاعلامية.وختاما: وبعد ان بيّنا ملاحظاتنا الشرعية فاننا لا نزال نثق في أن في علمائنا منهم من أهل الورع والتقوى والرجوع إلى الحق متى ظهر، والحرص على رفع الظلم والتهم ورد الاعتبار إلى المخلصين الناصحين الذي قال سبحانه وتعالى في حقهم ما على المحسنين من سبيل . ، ولهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث أمر الخليفة عمر بن الخطاب قاضيه أبا موسى الاشعري رضي الله عنه في رسالته المشهورة بأن لا يمنعه قضاء قضاه بالامس، ثم رأى اليوم خيرا منه ان يرجع عن قضائة.والأمة جميعا تترقب من علمائها وقفة صدق ونصيحة لله ورسوله، وهم ان شاء الله عند ظن الامة بهم والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
املاه ... حمود بن عبد الله بن عقلا الشعيبي استاذ الفقه في كلية الشريعة بالقصيم.....عبد الله سليمان المسعري رئيس ديوان المظالم سابقا.....عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين عضو الافتاء في رئاسة البحوث العلمية......الجزيرة العربية ـ العدد الثاني والعشرون ـ نوفمبر 1992 م ـ جمادى الاول 1413 هـ .

السبت، 29 أغسطس 2009


ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها! د. أكرم حجازي27/8/2009
«حماس» أو «الإخوان المسلمون» خليط عجيب، غريب وهجين من كل صوب وحدب، سواء تعلق الأمر في الهوية أو الاقتصاد والاجتماع، أو في الاعتقاد والفكر والأهداف، أو في السياسات والتحالفات والمواقف، أو في النوايا الظاهر منها والباطن، أو في الواقع والشعارات. إنها تركيبة لا تماثلها أية تركيبة من أي نوع في العالم، لا سابقا ولا حاضرا. فكل من عاين الفِرَق والجماعات الإسلامية منذ بدء الدعوة النبوية وإلى يومنا هذا لن يجد مثيلا لهذه الجماعة. وليس غريبا أن يجد في ثناياها، على امتداد عقود النشأة، خليطا من كل الفرق والجماعات السابقة عليها، وإذا أمعنا النظر قليلا فلن يكون غريبا أن نلاحظ استيطان الفلسفات الوضعية وإفرازات الحداثة في عقول مشايخها وقياداتها وأعضائها سلوكا وممارسات ومناهج عمل وتفكير وطموحات وأماني. وليس غريبا أيضا، خاصة مع تفاخرها بأنها أول الجماعات التي أجرت مراجعات وتقييمات على دعوتها، أن تتخذ الجماعة من كل المذاهب الإسلامية الأصيلة والمصطنعة ما يناسبها من فتاوى سواء في العقيدة أو في العبادات. لكن ما الذي يجعل الجماعة كـ «الاسفنجة» تمتص طاقات الشباب، كما يقول د. عبد الله فهد النفيسي؟ هل هي «المراجعات»؟ أم أصل البنية؟ لنرى.في «رسالة المؤتمر الخامس»، للشيخ المؤسس حسن البنا، ثمة تعريفين للجماعة: الأول: يحدد هوية الجماعة باعتبارها:« رسالة سلفية وطريقة سنية وحقيقة صوفية وهيئة سياسية ومنظمة رياضية ووحدة ثقافية تعليمية وشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية».الثاني: يحدَّد محتوى «إسلام الإخوان المسلمين». إذ تعتقد الجماعة:«أن أحكام الإسلام وتعاليمه شاملة تنتظم شؤون الناس في الدنيا وفي الآخرة، وأن الذين يظنون أن هذه التعاليم إنما تتناول الناحية العبادية أو الروحية دون غيرها من النواحي مخطئون في هذا الظن، فالإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية ودين ودولة، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف».
ميزة هذين التعريفين للجماعة أنهما يتيحان لها أن تكون كل هذه التوصيفات في آن واحد، مثلما أنهما يتيحان لها أن تكون، فقط في لحظة من الزمن، إحداها. وحين التأمل في واقع الجماعة وحقيقتها لن يعجب الناظر إليها بمنظار ديني أن يجدها «سلفية وسنية وصوفية»، أو مجرد «شركة اقتصادية» تنتشر استثماراتها، بحثا عن المال والثروة، لتغطي كامل أنحاء الكرة الأرضية، أو «هيئة سياسية» تفعل المستحيل لتكون في السلطة حتى ولو على ظهر دبابة أمريكية، أو جماعة يبحث أفرادها عن «وطن وجنسية ودولة» حتى لو كانت علمانية بلغة مدنية، أو «وحدة ثقافية تعليمية» على الطراز الحديث تتوسل حاخامات إسرائيل وهي تدافع حتى عن ملابس النساء العصريات وتنظم المهرجانات والندوات والاحتفالات والتجمعات في كل مكان وزمان وكأنها صالة أفراح ، أو جماعة جهادية في ظروف معينة أو «فكرة اجتماعية» تخترق، بمغرياتها، النسيج الاجتماعي برمته طولا وعرضا، أو جمعية خيرية تسترزق من هنا وهناك... وهكذا. كل هذا وأعظم منه يحدث تحت شعار: «الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا».هذه الحقيقة جعلتها تبدو أقرب ما تكون إلى كونها جماعة باطنية لا هدف لها ولا مشروع إلا الجماعة بحد ذاتها باعتبارها «القصر المنيف». ولأنها كذلك فقد كتب الكثيرون عنها دون أن تتوحد حولها النتائج أو تتقارب الرؤى بحيث يمكن فهمها.لكن ثمة مقالة للكاتب إبراهيم العسعس بعنوان: «الإخوان والرهان الخاسر» قال فيها عبارة نحسب أن أحدا لم يسبقه إليها. هذه العبارة تقول:
« توفي المؤسس رحمه الله فجأة قبل أن يقول لهم ما يريد على وجه التحديد»، وتبعا لذلك فالجماعة:« كالباص الماشي على بركة الله، وركابه متـفقون مستمتعون ما دام الباص يسير بهم في طريق مستـقيم، حتى إذا وصل إلى تقاطع طرق، يكتـشف الركاب أنَّ كلاً منهم له طريق مختـلف عن طريق جاره، فيقع الخلاف، وتنشأ التيارات».ولحل هذا «الإشكال» اجتمع «الركاب» على «قاعدة ذهبية» تعصمهم من التفرق والتشرذم، فقالوا: «نتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه» حتى لو تعلق الأمر بأصل الدين ابتداء من الحلال والحرام مرورا بالتحالفات الشيطانية وانتهاء بجواز التعبد بالمذهب الشيعي. وهكذا فرح «الركاب»، وأنشد الجميع:

يا حلالي يا مالي *** ربعي رُدّوا علي أما «الباص» فقد استمر في المسير! فتوقف حين وجب عليه المسير، وسار حيث وجب عليه التوقف، ووالى حيث يجب التبرؤ، وتبرأ حيث تجب الموالاة، وخذل لمن وجبت له النصرة، وانتصر لمن عادى الأمة والدين. لكن أميز ما في «الإخوان المسلمين» أنهم يمكن أن يختلفوا في كل أمر، وفي كل الساحات إلى حد التناقض، لكنهم متفقون حتى على عضوية الصحابة في «القصر المنيف» ولو بأثر رجعي! فالجماعة هي «الشجرة الباسقة» وهي«الجماعة الربانية» وهي «السد المنيع للأمة»، وهي «آخر القلاع في وجه المد الغربي الصهيوني» ... إلى آخر قائمة التزكيات المعصومة. وعليه فالولاء والبراء والحق والباطل والكفر والإيمان، والفساد والصلاح، والتغيير والجمود، والصواب والخطأ، والصديق والعدو، والعميل والبطل، والقوي والضعيف، وغيرها من الثنائيات المتضادة معقودة عند «الإخوان» على الجماعة ومشايخها وليس على الحكم الشرعي. إذ أن مصلحة الجماعة مقدمة على أية مصلحة أخرى، على مستوى الفرع وعلى مستوى الجماعة الأم.تأسست الجماعة سنة 1928. وطوال العقدين التاليين ظلت لصيقة القصر الملكي في مصر حيث كانت تراهن على عودة الخلافة على ظهر النظام القائم. ولا شك أن أغرب المواقف التي تحسب على الجماعة ظهرت في السنوات الأولى من النشأة. فقد نجح الحاج أمين الحسيني مفتي عام فلسطين في تنظيم وعقد المؤتمر الإسلامي العالمي ليلة الإسراء والمعراج في السابع من كانون الثاني / ديسمبر سنة 1931. وتميز المؤتمر بمشاركة 145 مندوباً مثلوا مشاهير الشخصيات الإسلامية العالمية بما لم يسبق له مثيل.كان من المفترض أن يناقش المؤتمر مسألة إحياء نظام الخلافة الإسلامية. وفي هذا المسعى بالذات فشل المؤتمر حتى في طرح الموضوع، لأن المصريين، وفي مقدمتهم إسلاميو الحزب الوطني آنذاك ومؤسسة الأزهر والقصر الملكي، كانوا يُعدُّون العدة لمبايعة الملك أحمد فؤاد خليفة للمسلمين. بل أن رموز السلطة المصرية السياسية والدينية الذين عارضوا بقوة توجهات المؤتمر دفعوا بالحاج أمين الحسيني للتوجه إلى القاهرة وإعلان تراجعه من هناك. وذهب شيخ الأزهر مصطفى المراغي، في ضغوطاته، أبعد من ذلك حين انتزع، قسرا، من «الحسيني» نصا مكتوبا يشترط فيه عدم بحث موضوع الخلافة في المؤتمر.
هذه نازلة من أعظم النوازل التي حلت في الأمة ولمّا تزل. ومع ذلك منع الإخوان مناقشتها في أول وأضخم مؤتمر إسلامي عالمي ينعقد بعد انهيار الخلافة. والأطرف من ذلك أنهم تحالفوا مع تنظيم الضباط الأحرار وانقلبوا على القصر! فلا قامت الخلافة ولا نجحوا في السلطة. والسؤال: هل كان القصر حين انعقاد المؤتمر مؤمنا؟ وفي سنة 1952 أمسى كافرا؟! لا هذا ولا ذاك. لكن من عجائب الجماعة أن في مواقفها ثوابت لا يمكن إحصاءها. ومع ذلك ليس أمامنا إلا التوقف، في سلسلة جديدة، عند أكثر المواقف جدلا في الوقت الحاضر سواء عند الجماعة أو عند حركة «حماس» على وجه الخصوص كنموذج بارز لمعاينة المفارقات.
الإخوان والغياب الطويل عن الساحة(1) لما ظهرت حركة حماس، رسميا، في قطاع غزة سنة 1987 تعرضت لهجمات شرسة من المنظمات الفلسطينية وأنصارها. ونظر إليها الكثير كمتطفل على «الكفاح الفلسطيني المسلح» بعد عقود من الغياب الاختياري. فما من منظمة أو حزب أو تيار إلا ونظر إليها نظرة شك وريبة وسط تساؤلات تقليدية من نوع: أين كانوا طوال هذه السنين؟ ولماذا ظهروا الآن؟ وما الذي يريده «الإخوان المسلمون» بعد مئات الآلاف من الضحايا والمعتقلين والمبعدين والتنكيل والظلم والقهر وهم نائمون؟ ولماذا لا يعترفون بمنظمة التحرير؟ ويدخلون فيها كأي فصيل من الفصائل الفلسطينية؟ هل يريدون إقامة دولة إسلامية؟ هل نحن كفار وهم مسلمون؟ هل قتلانا «فطايس» كما قال ياسر عرفات ذات يوم وقتلاهم «شهداء»؟ لماذا يطعنون بشرعية التمثيل الذي تقوم به المنظمة؟وبطبيعة الحال فقد طُرحت التساؤلات بينما منظمة التحرير في أضعف حالاتها. وفي ظل حركة سياسية فلسطينية محمومة، من الطبيعي، أن تحاول استثمار أول انتقاضة جماهيرية فلسطينية واسعة النطاق لاستعادة قوة المنظمة بعد انشقاقها وانشقاق حركة فتح، ولتحقيق مكاسب سياسية في مقدمتها عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحضور الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن الدولي، للبحث في تسوية سياسية للصراع العربي الإسرائيلي وجوهره النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن ما من مؤتمر دولي بدون مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية. إلا أن ظهور حماس، بالنسبة للمنظمة، بدا وكأنه طعن في كينونتها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني. هذه هي اللغة التي كانت سائدة آنذاك وتلك هي التساؤلات التي طرحت.
الطريف في الأمر أن ذات التساؤلات وذات المفردات التي أنكرت على حماس ظهورها تنكر اليوم على التيار السلفي الجهادي ظهوره. فهؤلاء «السلفيون»، بحسب قادة حركة حماس من طاهر النونو وإيهاب الغصين ومشير المصري وسامي أبو زهري حتى إسماعيل هنية ويونس الأسطل ومحمود الزهار وخليل الحية وصالح الرقب وغيرهم: «تكفيريون» ، «لم يقاتلوا في حياتهم» ، «أين كانوا؟» ، «لم يطلقوا طلقة واحدة في حرب الفرقان»، و «لم يهاجموا العدو»، «استباحوا دماءنا»، «ليسوا موجودين كتنظيم»، «منفلتين»، «مجرمين» ، «عملاء» ، «مرتبطون في الخارج» ، «سُذَّج» وغيرها من التوصيفات والاتهامات. هذه المفردات يجري تسويقها على قدم وساق رغم أن هذه الجماعات صغيرة جدا، وبالكاد ظهرت على الساحة. فقد كان أولها «جيش الإسلام» سنة 2005 ، والذي شارك مع «كتائب القسام» في عملية الوهم المتبدد التي أسفرت عن اعتقال الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، وآخرها «جند أنصار الله». ترى! إذا تجاهلنا العقود الأربعة، بعد النكبة، والتي غاب فيها «الإخوان المسلمون» عن ساحة الصراع دون أدنى مبرر منطقي إلا من «الحيرة والارتباك» بحسب أحد الكتاب؛وإذا استبعدنا تجربة معسكرات الشيوخ في الأردن سنة 1968 لأكثر من سبب موضوعي ليس أقلها أن الإخوان كانوا جزء من التجربة التي وقعت خارج حدود فلسطين وليس كلها، كما أنها جاءت بمبادرات ذاتية ومتنوعة المصادر الإسلامية وليس بقرار رسمي من الجماعة؛ فكم احتاجت «حماس» من الوقت كي تطلق النار رسميا على إسرائيل؟ لندع حماس تجيب على السؤال بنفسها.بعيدا عن التبريرات التي سبقت انطلاقة حماس فيما يتعلق بالانطلاقة المسلحة ضد إسرائيل على خلفية «المفاصلة - التأجيل» و«المنازلة - التعجيل»، يمكن القول أن الشيخ صلاح شحادة كان الشخصية الأبرز في جرّ «الإخوان المسلمين» إلى ساحة المواجهة المسلحة رغم أنف الجماعة، على الأقل ابتداء من سنة 1983 حيث اكتشفت إسرائيل مخزنا سريا للأسلحة في المسجد. وتسبب النشاط السري للجماعة باعتقال الشيخ أحمد ياسين في 15/4/1984. لكن عقْد النية على العمل المسلح لم يكن ليعن بالنسبة للجماعة المباشَرة به. فقد اكتفت الجماعة ببعض المشاركة في الاحتجاجات المدنية، ولم تتبن العمل المسلح إلا بعد أن شكل عماد عقل أولى المجموعات المسلحة لـ «القسام» في قطاع غزة بداية من النصف الثاني من العام 1991. لكنها لم تباشر عملها فعليا إلا في أواخر العام (كانون ثاني/ ديسمبر 1991 ) لما انتقل عماد عقل إلى الضفة الغربية مع مجموعة من عشرة مطاردين حيث شكلوا أول مجموعات «الكتائب». هذه وما يلحقها من معلومات مأخوذة من مصادر الحركة.
إذن لدينا التواريخ التالية منذ التفكير بعمل مسلح لدى الإخوان المسلمين في فلسطين وحتى انطلاقته، وهي: 1) 1983، وهو التاريخ الذي يشير إلى تخزين الجماعة لأسلحة بهدف العمل المسلح ضد إسرائيل.2) أول مشاركة في النضال الجماهيري للجماعة في فلسطين كانت في قطاع غزة خلال شهري آب/أغسطس و أيلول/ سبتمبر من العام 1985 حين اندلعت انتفاضة شعبية محدودة انطلاقا من مسجد الشيخ عز الدين القسام في قرية بيت لاهيا حيث مارس الشيخ عبد العزيز عودة، من حركة الجهاد الإسلامي، التعبئة والتحريض على مقاومة إسرائيل. وفي الأثناء اتخذت الجماعة قرارا تاريخيا يقضي لأول مرة: «باعتماد سياسة تثوير الجماهير وترتيب الفرصة الملائمة وانتهازها للقيام بعملية نهوض جماهيري لرفض الاحتلال». وعلى الأثر صدرت بيانات عن الجماعة خلال المظاهرات والإضرابات بأسماء مختلفة مثل «حركة الكفاح الإسلامي» أو «المرابطون على أرض الإسراء». 3) 2/11/1987، يشير إلى أول ظهور لـ «حركة المقاومة الإسلامية» التي برز اسمها بهذا الشكل قبل أن تتخذ الاسم المختصر المرافق «حماس».4) في 9 /12/1987. وفي ليلة الحادي عشر من كانون أول/ ديسمبر 1987، بعد مضي ثلاثة أيام على اندلاع الانتفاضة الأولى طبقا للتاريخ الرسمي، وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أعلنت الجماعة في غزة عن قرارها بالمشاركة التامة والشاملة لجميع قواها بأحداث الانتفاضة وتصعيدها، لكن الجماعة احتفظت بنفس الاسم «حركة المقاومة الإسلامية» دون الإشارة لاسم «حماس». وبعد يومين، أي في 14/12/1987، صدر بيان آخر يحمل نفس الاسم في الضفة الغربية. ومن الطريف أن البيان الرابع، وبعض البيانات اللاحقة لحركة حماس كانت توقع باسم «حماس» إلى اليسار، وإلى اليمين أسماء بعض المؤسسات بما في ذلك جامعة الكويت حيث جمهور الطلبة من «الإخوان» وعلى رأسهم خالد مشعل.5) مثّل منتصف العام 1991 أول ظهور علني لـ «القسام»، ومثّل آخر العام 1992 أول تشكيل رسمي وفعلي لها، بحسب ما أكدته مذكرة «حماس» إلى الملوك والرؤساء والوزراء المجتمعين في قمة شرم الشيخ في 13/6/1996.أطرف ما في الأمر أن الجماعة وحركة حماس لم تكن بوارد المواجهة المسلحة من الأصل لولا أن الظروف وبعض المبادرات هي التي أجبرتها على ذلك. بل أنها لم تعترف بـ «القسام» نفسها إلا بعد أن فرض الرعيل الأول من المجاهدين العمل المسلح على الجماعة. ولعل اختطاف الجندي الإسرائيلي إيلان سعدون في 3/5/1989 خير دليل على ذلك. أما إنْ كانت مثل هذه العملية وغيرها ، والتي سبقت الإعلان الرسمي عن الجناح المسلح لـ «حماس» تدخل في نطاق السرية فلماذا يُنكر على الآخرين نفس التوجه؟
هكذا! لدينا غياب طوعي عن المواجهة المسلحة بلغ أربعة عقود متواصلة، وأكثر من عشر سنوات في التحضير لانطلاقة الجناح العسكري لحركة «حماس». قد نتفهم واقع الانطلاقة المسلحة وما تحتاجه من إعداد وتحضير بكثير من التفاصيل، ونتفهم كم من «الإخوان» عانوا وتذمروا وهاجروا وتمردوا بسبب تهرب الجماعة من المواجهة المسلحة طوال العشرات من السنين العجاف دون أن يحاسبها أحد، ونتفهم كيف كانت «القسام» كالرضيعة تحبو قبل أن تصبح ذراعا ضاربة ذات بأس، إلا أننا نتعجب حين يُتهم الآخرون بمنقصة من الأولى أن تجيب عليها حماس والجماعة برمتها.أنتم: أين كنتم؟ أليس هو ذات السؤال الذي تعرضتم له؟ وذات المنقصة التي رمتكم بها المنظمة وفصائلها؟ فلماذا تعطون لأنفسكم الحق فيما زعمتم من مناقشات ومطارحات ومفاصلات لازمة قبل المنازلات وتنكرونه على غيركم، وتعتبرونه من الشوائن؟سؤال: هل كانت «حماس» لتسمح بميلاد حركة الجهاد الإسلامي لولا أنها سبقتها في الانطلاقة؟ وهل كانت «حماس» ستسمح بميلاد «اللجان الثورية» لولا أنها ظهرت زمن ياسر عرفات وبدعم منه ونكاية في عصبة أوسلو؟ وهل ستسمح «حماس» بظهور أي تنظيم آخر أو جماعة في المستقبل إنْ لم يركب «الباص»؟ بالمقارنة، فقد كان عرفات، رغم كل ما خلفه من كوارث، يتصرف كقائد لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج، أما «الإخوان» أو «حماس»، فما زالوا في«الباص»، يتصرفون، فقط، كجماعة لا أكثر ولا أقل. --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~To remove your email from this mailing list, click here: almtab3-al3am+unsubscribe@googlegroups.com-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

الجمعة، 28 أغسطس 2009

كوكبة من شهداء ( مجزرة ) مسجد إبن تيمية رحمة الله
غلى الرابط :
مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

الإخوان المسلمين، خلل عقائدي وضياع فكري
بسم الله الرحمن الرحيمالخلل الإعتقادي عند فرقة الإخوان المسلمين..الأصول والمظاهر والعلامات والنتائج والسمات الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده . أما بعد ،،،فهذه لمحة مختصرة عن الخلل الإعتقادي عند جماعة الإخوان المسلمين ، دعت إليها الحاجة ، و حفّز على انتشارها رواج فكر الجماعة و انتشار انشطتها في العالم ، و قد كتبناها نصحا للجماعة و نصحا منها ، فبقدر ما نحب الهداية لأفراد هذه الجماعة بقدر ما نخاف من انتشار وبائها في أوساط العامة.و الله المسئول أن يكتب فيها النفع لكاتبها و قرّائها .إنه جواد كريم. أصول الخلل الإعتقادي عند الفرقةالأصل الأول : الحساسية المفرطة من العقيدة و ما يرتبط بها من كتب و حلق علم .و منشأ هذه الحساسية إرتباط هذه العقيدة في أذهان الجماعة بمفهوم الفرقة بين المسلمين ، الذي هو أشد ما يكون مصادمة لمنهج جماعة الإخوان .و هذه الحساسية يَستمدّون تبريرها شرعا من ذم القرآن و السنة للفرقة بين المسلمين ، ثم الربط التاريخي و الواقعي بين ما ذمه القرآن و السنة و بين مفهوم العقيدة تدريسا و تأسيسا .و هذا التبرير منتقض من جهتين :الجهة الأولى : أنّ الذم الشرعي لا يلحق المستمسكين بالحق و إنْ تفرق الناس عنهم إلى أودية الضلال ، و إنما يتوجه إلى المفارقين للحق و أهله ، فبهم يُناط وصف الفرقة و عليهم يُسجّل وزرها ، و برهان ذلك قول الحق سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) المائدة 105 .الجهة الثانية: أنّ الإفتراق تاريخيا و واقعيا ليس بسبب تدريس العقيدة الصحيحة من حيث هي ، و إنما بسبب انحياز أهل الباطل عن أهل الحق بعقائدهم و مناهجم و انصرافهم بداعي الهوى عن جماعة المسلمين الأولى و بالتالي فالمحل الصحيح للحساسية هو الحساسية من العقائد الباطلة لتسببها في تفريق المسلمين و ليس العقيدة من حيث هي .و منطق الإخوان المسلمين لو تحاكم إليهم شخصان ، أحدهما يدّعي أنّ الآخر قد سرق ماله ، فإنهم يحكمون بتناسي الحق و التنازل عنه و الرضى بالسرقة و التحفيز عليها ، بحجة أنّ مطالبة صاحب المال بماله تؤدي إلى الفرقة ، و الفرقة مذمومة إذن فلنترك البحث عن الحق و تقريره و الدفاع عنه جمعاَ للكلمة، و هذا المنطق يفتح باباَ للضلال و يهدم أساس الحق .و وجه اللزوم أنّ الأمر كذلك في مسألة العقيدة ، نحن معاشر أهل السنة أصحاب حق ، اعتدى على عقيدتنا أهل الضلال فقاومناهم بالطرق الشرعية و رضينا بحكم الله بيننا و بينهم .بيد أنّ الإخوان يُطالبوننا بتناسي الحق و إهماله دفعاَ للفرقة ، و يعتقدون أن مطالبتنا بالحق هي سبب الإفتراق و إنما سببه اعتداء المعتدين من أهل البدع ، و لم يتوقفوا عند هذا الحد و لم يرضوا بهذا القدر حتى أشاعوا بين أتباعهم أنّ تقرير الحق سبب الفرقة ، و علاج الفرقة الإعراض عن الحق، ثم ما زالوا يُدندنون بهذا المنطق الغريب حتى ألِفه الأتباع و أصبحوا في حساسية مفرطة من تقرير الحق بأي شكل من الأشكال فأصبحت العقيدة الصحيحة في ظل هذا الجو عقدة الأخوان المسلمين .الأصل الثاني : قطع الصلة بعلماء السنة.و هذا الأصل من فروع الأصل السابق ، و لهم فيه مظاهر و طرق .أما مظاهره : عدم العناية بحِلَقِ علماء السنة و الجلوس عندهم لطلب العلم .و منها : عدم الرجوع إلى فتاويهم في النوازل و الملمات .و منها : عدم الإعتداد بنصائح علماء السنة المتوالية .و منها : عدم الإعتناء بمؤلفات علماء السنة تدريساَ و تداولاَ .أما الطرق التي يُقررون بها هذا الأصل : افتراءهم الكذب على علماء السنة أنهم جهلة بالواقع .و منها : رمي علماء السنة بالمداهنة و العمالة للحكام .و منها : رمي علماء السنة بالشدة مع المخالفين و التنطع في الأحكام الشرعية ، و تفسير بعضهم تمسك أهل العلم بالسنة في هدي المصطفى عليه الصلاة و السلام بالتزمت و عدم مواكبة العصر .و منها : تصيد الزلات و العثرات على أفراد العلماء و نشرها في الناس تنفيرا لهم .و هم بذلك كله مرتكبون لعدد من الكبائر وافر ، ابتداءً بالكذب و انتهاءّ بالإفتراء نسأل الله العافية ، أما نسبة الإلتزام بالهدي النبوي إلى التخلف و الرجعية فردة عن الإسلام .الأصل الثالث : فتح نوافذ الضلال بتسييد المبتدعة و تنصيبهم قادة و منظرين.و هذا الأصل ظاهر بين علماء الإخوان ، فهم خليط من الصوفية و الأشاعرة، و معظم المفكرين منهم متأثرون بالنزعة العقلانية في الموقف من نصوص الوحي ، و لكثير منهم نصيب من نزعة عصرنة الدين و تطويره حتى يتوافق مع متطلبات العصر بلا قيود و ضوابط شرعية .و لذا فلا عجب أنْ ترى الضلالات متراكمة في أذهان أفراد هذه الجماعة، قد أخذ الواحد منهم من كل ضلالة سهماَ . نسأل الله العافية .و من فروع هذ الأصل دفاعهم المستميت عن رؤوس البدع بحجج شتى لا تقوم على أساس من العلم ، كاعتبار الضلالات من جنس الأخطاء الإجتهادية ، و خداعهم الناس بذكر فضائل المبتدعة . و هلم جرا .و اتسع الخرق عليهم حتى أصبحوا يدافعون عن المبتدعة باطلاق و إن لم يكونوا من جماعتهم ، طرداَ لقواعدهم و سداَ للطرق المؤدية إلى انتقاد رموزهم . فما أخسر تجارتهم و ما أضل سعيهم .مظاهر الخلل الإعتقادي عند الفرقةو نكتفي بمظهرين :الأول : المقالات الشركية و الضلالية التي تفوّه بها رموز الجماعة و حفظتها مؤلفاتهم فهي تسري في أتباعهم سريان السم في الدم ، و هذا المظهر قد كتبت له الولادة على يد مؤسس الجماعة ( حسن البنا ) الذي اشتهر بالتصوف و التفويض .الثاني : تداول أعضاء هذه الجماعة لأصول فاسدة و قواعد كاسدة من شأنها عدم الدين ، من ذلك قولهم الذي أصبح رمزاَ لهم ( نتعاون فيما اتفقنا عليه و يَعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) فهذا الاعذار باطلاق يكون السبب في اسقاط فريضة انكار المنكر، و إقصاء لواجب الحفاظ على الدين، و قعود عن نصرة الحق، و إيغال في إظهار الباطل و ترويجه، و تعمد لغش الناس في اديانهم . فانظر بضاعة القوم .العلامات على وجود هذا الخلل الإعتقاديفمن ذلك استحسان المبتدعة صغاراً و كباراً لمسلك هذه الجمعية ، و احتفاء أهل التصوف خاصة بدعوتهم و رضاهم عنها . و من ذلك نشوء الطوائف الغالية في التكفير ، الرائدة في مجال الفتن في أحضان هذه الجماعة لإنعدام الرادع من العلم المتين و الحق المبين .و من ذلك تَلَوُّن الجماعة في كل بلد باللون المناسب لأهل البلد عقائدياً و سياسياً و اجتماعياً ، فهم في بلاد المسلمين من ذوي الغيرة على محارم الله ( بالجملة) و في بلاد الكفار يدعون إلى التحلل من ثوابت الولاء و البراء و ما ذلك إلا لإنتفاء الهيمنة العقائدية على مناهج القوم .نتائج هذا الخلل الإعتقاديو مع كثرة نتائج السوء لهذا المنهج فإننا نكتفي بالتالي :الأولى : عدم استقرار أعضاء هذه الجماعة على معتقد معين ، فلكل فرد معتقد يخصه بل الفرد الواحد تجد عنده خليط المعتقدات و ما ذاك إلا لتضارب أقوال أئمتهم في جوانب الإعتقاد و فقد الأساس العلمي في التمييز بين الحق و الباطل .الثانية : انفتاح هذه الجماعة على كل مستجد من الدعوات الباطلة ابتداءً بتقارب السنة و الشيعة و انتهاءً بوحدة الأديان.الثالثة : تكريس هذه الجماعة للضلالات الموروثة عن الفرق الضالة باحتواء ممثليها في هذا العصر و استمداد التربية و التوجيه منهم .الرابعة : زج الشباب في فتن الدماء في العديد من بلاد المسلمين لغلبة الجهل في منسوبي هذه الجماعة و قلة الحكمة في قياداتها و تأثير من هب و دَب في مواقفها دون نظر في عواقب الأمور .الخامسة : فرّخت هذه الجماعة فرقة ضالة و منحرفة هي : جماعة التكفير و الهجرة ، التي أسسها الشيخ علي إسماعيل رحمه الله و هو من الإخوان ، إلا أنه رجع إلى رشده وأعلن براءته من تلك الأفكار التي كان ينادي بها، ثم تولى قيادة الجماعة: شكري أحمد مصطفى أبو سعد ( أحد شباب جماعة الأخوان المسلمين ) بعد أن تبرأ من أفكارها الشيخ علي عبده إسماعيل، و هذه الجماعة استحلت دماء المسلمين فعاثوا في الأرض فسادا من قتل و نهب و تفجيرات ...سمات الخلل الإعتقادييغلب على منسوبي هذه الجماعة التقصير في تطبيق هدي النبوي تحاشياً من مشابهة علماء السنة،و من سمات منسوبي هذه الجماعة قلة الفقه و الدين و التخبط في الفتيا ، لأن جهود التنظيم لم تدع للشباب وقتاً لطلب العلم الشرعي ، و لربما كان ذلك مقصوداً حرصاً على استمرار غفلة الشباب عن أخطاء القادة .و من سمات منسوبي هذه الجماعة التعصب الشديد لشعار الجماعة و تنظيمها و منسوبيها ، لأنهم اُرْضِعوا هذا التعصب من كتابات الجماعة في سن المهد في المراحل الأولى من الإنتساب .و من سمات منسوبي هذه الجماعة التعصب الشديد ضد السلفيين خاصة ، لأنهم بنظر القوم دعاة إلى الفرقة بين المسلمين هذا من جهة ، و من جهة أخرى لأن السلفيين أعلم الناس بما في الجماعة من ضلال .و من سمات منسوبي هذه الجماعة التناقض في طرق الإستدلال و الإحتجاج بالأدلة ، بل حتى في تقرير المسائل الشرعية . و من سمات منسوبي هذه الجماعة استخدام الكذب في سبيل الدعوة إلى الجماعة من منطلق الغاية تبرر الوسيلة .أيها الإخوة الكرام كان ذلك ملخصاً يسيراً عن الخلل الإعتقادي عند جماعة الإخوان المسلمين . و الله نسأله التوفيق و السدادمنقووووول